حسن عيسى الحكيم

281

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

1914 م ، فأعيدت نقابة العلويين في النجف لأسرة آل الرفيعي « 1 » . وقد تولّاها النقباء التالية أسماؤهم : 1 . هادي بن جواد بن رضا الرفيعي أسندت سلطات الاحتلال البريطاني نقابة العلويين في النجف الأشرف للسيد هادي بن السيد جواد الرفيعي المتوفى عام 1342 ه / 1924 م . وكان السيد هادي الرفيعي وجها اجتماعيا معروفا وله في طرف البراق ناد « 2 » يجتمع فيه الناس لحل مشاكلهم لما كان يتمتع به صاحبه من جلال القدر وعظم المنزلة . ولما تشكّلت الحكومة العراقية عام 1921 م ، صدر قرار بتعيين السيد هادي الرفيعي نقيبا للعلويين « 3 » . وفي هذه السنة ، نزل الأستاذ عبد المسيح أنطاكي ( صاحب مجلة العمران ) ضيفا عند السيد هادي الرفيعي ، واقترح أحد الحضور أن تتلى في مجلسه القصيدة العلوية المباركة أورادا وتنشد إنشادا بجوار روضة أمير المؤمنين عليه السلام . وقد سمّاها بعضهم ( معجزة الشعر ) لأنّهم لا عهد لهم بقصيدة بلغت ( 5595 ) خمسة آلاف وخمسمائة وخمسة وتسعين بيتا على بحر واحد وقافية واحدة « 4 » . توفّي السيد هادي الرفيعي عام 1924 م ، وقد أشارت جريدة المفيد في العدد ( 158 ) الصادر في 28 ذي الحجّة 1342 ه المصادف 31 تموز عام 1924 م إلى ذلك بقولها : ( ( نعت إلينا أنباء النجف الوجيه النبيل السيد هادي أفندي نقيب أشرافها ) ) .

--> ( 1 ) كمونة : موارد الاتحاف 2 / 71 - 72 ، بحر العلوم : مقدمة كتاب " نشوة السلافة " ص 60 . ( 2 ) فياض : الثورة العراقية ص 47 ، الشبيبي : مذكراته ، مجلة البلاغ ، العدد 4 / 1395 ه / 1975 م ص 19 . ( 3 ) كمونة : موارد الاتحاف 2 / 72 . ( 4 ) مجلة العمران : ( كربلاء والنجف الأشرف ) ج 2 مج 12 ص 91 - 92 1340 ه / 1922 م .